





معظم الشركات التي أعمل معها لديها فرق عمل موجودة بالفعل.
لديهم مدراء، ومديرو أقسام، ومحللون، وموظفون، وفرق تشغيل/عمليات تقوم بالعمل اليومي داخل الشركة.
وغالبًا، المشكلة ليست في عدم وجود أشخاص أو فرق عمل داخل الشركة.
المشكلة تكون عادةً أن هناك أمرًا مهمًا يحدث داخل الشركة (توسّع مثلًا)، ومعه تبدأ الأمور بالتشتت، وضعف الوضوح، وصعوبة التنفيذ بشكل فعّال.
قد تكون الشركة تحاول:
– إعادة الهيكلة الداخلية،
– تحسين حركة الإيرادات والمبيعات،
– التوسع إلى سوق جديد،
– إطلاق خدمة جديدة أو مصدر دخل revenue stream جديد،
– بناء نموذج فرنشايز/امتياز،
– التحضير لاجتماع مع مجلس الإدارة أو مستثمرين،
– تحقيق تنسيق أفضل بين أصحاب القرار،
– أو دعم تنفيذ مبادرة أو مشروع مهم داخل الشركة.
لكن على أرض الواقع، داخل الشركة نفسها:
– الأقسام لا تعمل دائمًا بنفس الاتجاه not fully aligned،
– الملفات والعروض لا توضّح الاستراتيجية بالشكل المطلوب،
– السياسة الداخلية تبدأ بالتأثير على التنفيذ،
– وتشعر الإدارة أن الوضع يحتاج إلى نظرة خارجية جديدة وأكثر وضوحًا.
**وهنا عادةً يبدأ دوري!

ماذا أقدم ل شركتك فعليًا
جوهر عملي هو مساعدة الشركات على تحسين النمو، وزيادة الإيرادات، والتعامل مع إعادة الهيكلة، والتوسع، والقرارات التجارية المهمة بطريقة أكثر فعالية ووضوحًا.
أحيانًا يكون العمل خارجيًا، ومرتبطًا بشكل مباشر بالجانب التجاري:
- مثل تحسين تموضع المبيعات،
- وبناء التواصل مع الشركاء،
- التوسع في الأسواق الدولية/العالمية
- والتواصل مع المستثمرين أو مجلس الإدارة،
- وتحليل أصحاب العلاقة stakeholder mapping، والبحث التجاري،
- أو إعداد العروض والملفات المهمة عالية التأثير high-stakes.
وأحيانًا يكون العمل داخليًا، لكنه مرتبط بشكل مباشر بالنمو والإيرادات:
- مثل تحسين طريقة التواصل داخل الشركة،
- وتحسين التنسيق team alignment بين الفرق،
- ودعم إدارة التغيير داخل الشركة،
- عمل أنظمة لكيفية سير الأمور في الشركة،
- ومساعدة الإدارة على ترتيب الأفكار والقرارات،
- وتقليل التعقيدات التي تعيق التنفيذ.
بالنسبة لي، الجانب الداخلي والجانب التجاري مرتبطان ببعض بشكل مباشر.
فعندما تكون الهيكلة الداخلية، والتواصل، والتنسيق داخل الشركة ضعيفة، يصبح من الصعب جدًا تحريك الفرص، وزيادة الإيرادات، ودفع القرارات المهمة إلى الأمام.
التركيز على التنفيذ لا الاستعراض

سؤالي دائمًا هو:
ما الذي يمكن أن ينجح فعليًا وبشكل عملي، مع هؤلاء الأشخاص، وضمن هذه الظروف؟ بهذه الطريقة أتعامل مع الشركات دائمًا.
سواء كان هدف الشركة:
- إغلاق صفقة،
- أو تجهيز عرض لمستثمر،
- أو اتخاذ قرار يتعلق بالتوسع،
- وطرح مصدر إيرادات revenue stram جديد أو إعادة تشغيله،
- أو تحسين التنسيق الداخلي بين الأقسام،
- أو إعادة هيكلة قسم داخل الشركة،
- or getting stakeholders on board,
كيف نبدأ العمل معًا

أفهم أن إدخال شخص جديد إلى وضع تجاري مهم أو بيئة عمل حساسة داخليًا يحتاج إلى ثقة ب القيمة المضافة!
ولهذا، ليس من الضروري دائمًا أن نبدأ بتعاون طويل المدى. يمكن أن نبدأ أولًا بمشروع تجريبي مدفوع pilot project أو تعاون استراتيجي قصير ومحدد.
ومن هناك، يمكن أن ينتهي التعاون بشكل واضح، أو يتحول إلى تعاون طويل المدى حسب الحاجة والنتائج.