تخيل معي:

أنت تطلق خدمة/منتجًا متقدمًا بعقود عن وقته، ، وتختار المجال المناسب، والتكنولوجيا المستخدمة سليمة، لكنه لا يحقق النتائج المتوقعة! المشكلة ليست في المنتج؛ بل في النهج.

نعم، لقد حان وقت تلك الاستراتيجية الجديدة!

عند إطلاق منتج/خدمة/ميزة جديدة، غالبًا ما يواجه المؤسسون هذا الموقف:

📌 يقومون بالبحث وتطوير التكنولوجيا والاستثمار المالي لإطلاق منتج أو خدمة.

📌 يستخدم العملاء المستهدفون إما منتج/خدمة منافس.

📌 يقاوم العملاء تغيير ممارساتهم الحالية.

📌 لا يفهم العملاء منتجك/خدمتك أو لا يحبونها.

كل ما سبق يمثل “تغييرًا” للعميل.

يتطلب التغيير الناجح “إدارة التغيير”.

image
https://www.invensislearning.com/blog/change-management-process/

تم تنفيذ إدارة التغيير بشكل فعال لـ “النظام الداخلي للشركات لسنوات” internal stakeholders. ومع ذلك، بالنسبة لأطراف العلاقة الخارجيين external stakeholders (العملاء)، غالبًا ما يعطي المؤسسون الأولوية للمبيعات (وهو أمر مفهوم وطبيعي). لكن يمكن أن يكون هذا النهج أقل فعالية في الأسواق شديدة التنافسية أو تلك التي تتمتع بمقاومة عالية من العملاء للتغيير.

Beige Textured Note Paper Announcement Instagram Post

أود أن أشارككم تجربتي في إطلاق شركة ناشئة وتحقيق الربحية من خلال استراتيجية محتوى قوية وكتابة (وتوزيع) المحتوى عبر منصات متعددة. إمكانك الاطلاع على نبذة عن المشروع: هنا

أو احجز مكالمة استشارة تقييم مجانية مباشرة معي، هنا