"عشر سنوات من العمل داخل بيئات المبيعات، والإيرادات، واتخاذ القرارات التجارية."
عملت داخل منشآت صناعية، وعمليات معقّدة، وبيئات عمل عالية الضغط.
بدأت في الهندسة الكهربائية، ثم انتقلت بشكل مدروس إلى المبيعات وتطوير الأعمال والنمو، وعملت عبر قطاعات مختلفة وبأدوار متعددة: من العمل البيعي، إلى الإدارة، ثم الاستشارة، وصولًا إلى العمل كمستشارة مستقلة.
هذا هو النوع من التفكير والخبرة الذي أقدمه عندما أعمل على قرارات أو وثائق أو عمليّات مبيعات متوقفة!
لم أبنِ طريقة تفكيري وخبرتي من خلال "مسار استشاري تقليدي".
بل بنيتها من خلال العمل التشغيلي، وتطوير الأعمال، والمبيعات، والعمل داخل بيئات تضم عدة أصحاب قرار وجهات مختلفة، والعمل عبر قطاعات متعددة، والتنفيذ الحقيقي على أرض الواقع.
ولهذا السبب، أنا لا أنظر إلى الشركات ب طريقة نظرية فقط.
أنظر إلى:
– كيف تُتخذ القرارات فعليًا داخل الشركة،
– كيف يحدث ضعف أو سوء في التواصل،
– كيف تؤثر السياسة الداخلية office politics على التنفيذ،
– كيف تفهم الفِرَق الأمور بشكل مختلف،
– كيف يؤثر الضغط من هذه السياسة الداخلية على الإدارة،
– وكيف يكشف النمو نقاط الضعف داخل الشركة.
هذا الاحتكاك العملي هو ما شكّل طريقة تفكيري، وطريقة عملي، وكيفية تعاملي مع الحالات التجارية المعقدة (مثل التوسّع وغيره).

لا نمو في الإيرادات بدون تطوير داخلي
غالبًا، لا تستطيع أي شركة الوصول إلى مستوى جديد وهي تعمل بنفس طريقة التفكير، ونفس الهيكلة، ونفس أسلوب التواصل، ونفس النظرة الداخلية التي أوصلتها إلى وضعها الحالي.
إذا كانت الشركة تريد التوسع، أو إعادة الهيكلة، أو إطلاق منتج جديد، أو جذب استثمار، أو تحسين الإيرادات، أو حل مشكلة تجارية متكررة، فعادةً هناك شيء داخل الشركة يحتاج إلى تطوير أيضًا.
توظيف المزيد من الأشخاص قد يساعد!
- الفرق التشغيلية في الشركة: مهمة.
- المدراء والمديرون التنفيذيون مهمون.
- الخبرة المتخصصة في المجال مهمة.
لكن أحيانًا يكون العنصر الناقص هو نظرة جديدة من الخارج.
شخص لا يفكر بنفس العقلية الداخلية المعتادة، ولا يتأثر بنفس التعقيدات أو طريقة التفكير الموجودة داخل الشركة. شخص "أجندته الوحيدة" هي مساعدة الشركة على حل المشاكل، وتنفيذ التغييرات المطلوبة، وتحسين النمو والإيرادات.
لماذا أقوم بهذا العمل

أحد أكثر الأمور التي لاحظتها عن نفسي هو أنني، كلما نظرت إلى أي صاحب عمل أو شركة، أجد نفسي بشكل طبيعي أقارن بين واقعها الحالي وما يمكن أن تصل إليه فعلًا.
ولأكون صريحة، أنا أستمتع بهذا العمل فعلًا.
على مدار السنوات، ساعدني العمل عبر قطاعات مختلفة، وبيئات عمل متعددة، وحالات تضم عدة أصحاب قرار، على تطوير قدرة قوية على ملاحظة الأنماط وفهم الأعمال من زوايا مختلفة. أنا لست شخصًا يستمتع بتكرار نفس الشيء داخل نفس المجال لسنوات طويلة. أنا أستمتع فعلًا بالتنوع، والتعقيد، وفهم كيف تعمل الشركات المختلفة في القطاعات المختلفة، وكيف تنمو، وتتواصل، وتتخذ قراراتها.
أستمتع بحل المشاكل، وإعادة ترتيب وهيكلة الأمور، وتحسين التواصل، والتعامل مع تعقيدات أصحاب القرار، ومساعدة الشركات على اتخاذ قرارات أوضح، وتحقيق نتائج وإيرادات أفضل.
ليس من خلال الكلام النظري أو الوعود غير الواقعية، بل من خلال تحسين التنسيق الداخلي، والتنفيذ، والتواصل، والتطبيق العملي الحقيقي داخل الشركة نفسها.
نقطة القوة: رؤية الصورة الكاملة داخل الشركة
جزء كبير من عملي يعتمد على قدرتي على رؤية الصورة الكاملة داخل الشركة، وليس فقط جزءًا منها (في قسم واحد).
العديد من الشركات تنظر إلى المشكلات/التحدّيات كأنها أمور منفصلة:
المبيعات، العمليات التشغيلية، التوسع، التواصل، إعادة الهيكلة الداخلية، وأصحاب المصلحة stakeholders. لكن في الواقع: كل القطع تتحرك معًا، وأي حركة تؤثر على اللعبة بالكامل.
كل قرار يؤثر على قرار آخر.
وكل صاحب قرار يؤثر على غيره.
وأحيانًا، مشكلة داخلية واحدة قد تؤثر على اتجاه الشركة بالكامل.
نقطة قوتي هي قدرتي على التراجع خطوة إلى الخلف ورؤية الصورة الكاملة للأمور:
السياسة الداخلية، وتعقيدات أصحاب القرار، والضغوط الداخلية والخارجية، والفرص، والمخاطر، وكيف تؤثر كل هذه القطع المتحركة على العمل بالكامل.
جزء كبير من هذا جاء من قدرتي على ملاحظة الأنماط، وفهم الأعمال من زوايا مختلفة، نتيجة سنوات من العمل اليومي داخل التشغيل، وتطوير الأعمال، وبيئات المبيعات، والحالات التي تضم عدة أصحاب قرار، والتنفيذ الحقيقي على أرض الواقع. وليس من الجلوس خلف مكتب وتعبئة "قوالب جاهزة". هذا الاحتكاك العملي هو ما شكّل طريقة تفكيري، وطريقة عملي، وكيفية تعاملي مع الحالات التجارية المعقدة (مثل التوسّع وغيره) بطريقة عمليّة!
