لا نمو في الإيرادات بدون تطوير داخلي

غالبًا، لا تستطيع أي شركة الوصول إلى مستوى جديد وهي تعمل بنفس طريقة التفكير، ونفس الهيكلة، ونفس أسلوب التواصل، ونفس النظرة الداخلية التي أوصلتها إلى وضعها الحالي.

إذا كانت الشركة تريد التوسع، أو إعادة الهيكلة، أو إطلاق منتج جديد، أو جذب استثمار، أو تحسين الإيرادات، أو حل مشكلة تجارية متكررة، فعادةً هناك شيء داخل الشركة يحتاج إلى تطوير أيضًا.

توظيف المزيد من الأشخاص قد يساعد.

✔ الفرق التشغيلية في الشركة: مهمة.
✔ المدراء والمديرون التنفيذيون مهمون.
✔ الخبرة المتخصصة في المجال مهمة.

لكن أحيانًا يكون العنصر الناقص هو نظرة جديدة من الخارج.

شخص لا يفكر بنفس العقلية الداخلية المعتادة، ولا يتأثر بنفس التعقيدات أو طريقة التفكير الموجودة داخل الشركة. شخص "أجندته الوحيدة" هي مساعدة الشركة على حل المشاكل، وتنفيذ التغييرات المطلوبة، وتحسين النمو والإيرادات.

أين أضيف قيمة في شركتك

جوهر عملي هو مساعدة الشركات على تحسين النمو، وزيادة الإيرادات، والتعامل مع إعادة الهيكلة، والتوسع، والقرارات التجارية المهمة بطريقة أكثر فعالية ووضوحًا.

الإيرادات وإعادة الهيكلة الداخلية

هنا أساعد الشركات في التعامل مع التوسع، وإعادة الهيكلة، وتحسين التنسيق والتنفيذ داخل العمل، حتى تتمكن من تحريك المشاريع والقرارات المهمة بشكل سلس وفعّال أكثر. قد يشمل هذا:

  • مساعدة في إعادة الهيكلة في الشركة،
  • إدارة التغيير،
  • التنسيق بين أصحاب القرار والجهات المعنية (Stakeholders)،
  • تقييم عمليّة البيع الحاليّة،
  • دعم استراتيجي ل قسم المبيعات،
  • بناء/تحسين تموضع الشركة/موقعها في السوق،
  • التوسع في الأسواق الدولية/العالمية
  • الامتياز franchise والشراكات،
  • مبادرات دمج الموظفين الجدد (Onboarding) وتحسين التنسيق الداخلي بين الأقسام،
  • هياكل إعداد التقارير reporting frameworks والتواصل الداخلي communication strategy
  • وتوجيه استراتيجي يركز على التنفيذ الفعلي داخل العمل.

الهدف ليس إحداث تغييرات لمجرد التغييرdisruption.

الهدف هو مساعدة الشركة على العمل بشكل أفضل، وتحسين التواصل والتنسيق الداخلي، ودعم نتائج تجارية أقوى.

تحليل أصحاب العلاقة (Stakeholders) والاستراتيجية التجارية

تحليل أصحاب العلاقة (Stakeholder Mapping) من أكثر المجالات التي أستمتع بها. لأن المشكلة الحقيقية في المواقف التجارية المهمة high-stakes ليست دائمًا المشكلة الظاهرة أمام الجميع. أحيانًا تكون المشكلة الحقيقية هي:

  • من يؤثر فعليًا على القرار،
  • ومن يقاوم التغيير،
  • ومن يحتاج إلى إقناع وتوافق أكبر،
  • ومن يملك تأثيرًا أو سلطة غير ظاهرة،
  • ومن يحتاج إلى فهم الفرصة بطريقة مختلفة،
  • وكيف يجب أن تُبنى الرسالة messaging لكل طرف بشكل مناسب.

أساعد الشركات في تحليل أصحاب العلاقة (Stakeholder Mapping)، والبحث التجاري، والـ social listening، واستراتيجيات المبيعات، وبناء الشراكات، والتواصل الاستراتيجي حول الفرص المهمة.

ويكون هذا النوع من العمل مهمًا بشكل خاص في التوسع، والفرنشايز، والشراكات، ومبيعات الـ B2B، ومبادرات النمو المهمة والمعقدة.

كتابة بيعية ل وثائق اتخاذ القرار

أساعد الشركات أيضًا عندما تكون جودة التواصل عاملًا مؤثرًا في نتيجة قرار مهم داخل العمل. قد يشمل هذا:

  • عروض المستثمرين (Investor Decks)،
  • وعروض مجلس الإدارة،
  • وعروض الشراكات/الشراكات المحتملة،
  • والعروض الموجهة للجهات الحكومية،
  • ودراسات الجدوى،
  • وملفات التوسع للدول الأجنبية،
  • وعروض المبيعات،
  • وملفات اتخاذ القرار الداخلية،
  • والعروض التجارية والاستراتيجية المهمة.

وفي كثير من الحالات، تكون المشكلة أن المعلومات مشتتة، أو تقنية أكثر من اللازم، أو غير واضحة، أو غير مرتبطة بشكل مباشر بالقرار المطلوب اتخاذه.

دوري هو تنظيم الأفكار، وبناء الرسالة بشكل أوضح، وإعداد ملفات تساعد الأطراف المعنية على الفهم، واتخاذ القرار، والموافقة، والاستثمار، والدخول في شراكات، أو إتمام عملية بيع.

التركيز على التنفيذ لا الاستعراض

سؤالي دائمًا هو:

ما الذي يمكن أن ينجح فعليًا وبشكل عملي، مع هؤلاء الأشخاص، وضمن هذه الظروف؟ بهذه الطريقة أتعامل مع الشركات دائمًا. سواء كان هدف الشركة:

  • إغلاق صفقة،
  • أو تجهيز عرض لمستثمر،
  • أو اتخاذ قرار يتعلق بالتوسع،
  • وطرح مصدر إيرادات revenue stram جديد أو إعادة تشغيله،
  • أو تحسين التنسيق الداخلي بين الأقسام،
  • أو إعادة هيكلة قسم داخل الشركة،
  • أو الوصول إلى توافق أكبر بين أصحاب القرار والأطراف المعنية stakeholders.

كيف أعمل

على أرض الواقع، نادرًا ما تكون أمور الشركات من الداخل بسيطة وواضحة.

الشركات الحقيقية لا تسير بخط مستقيم. هناك ضغوط، وتعقيدات، وأشخاص مختلفون، وأولويات متغيرة، وقرارات لا يتفق الجميع عليها دائمًا. ولهذا السبب، لا يمكن للاستراتيجية أن تبقى مجرد كلام نظري (ولا أن يتمّ إعدادها بشكل مثالي أو ب معزل عن الديناميكيات الفعليّة داخل تلك الشركة)

معظم عملي يكون من خلال تعاونات استراتيجية طويلة المدى، لأن نوع النتائج والتأثير الذي أعمل عليه يحتاج عادةً إلى وقت.

وفي كثير من الحالات، تستمر الشركات بالعمل معي لمدة ستة أشهر أو أكثر، خصوصًا عندما يكون العمل مرتبطًا بإعادة الهيكلة، أو التوسع، أو التنسيق بين أصحاب القرار، أو تطوير الجانب التجاري، أو دعم التنفيذ داخل الشركة.

أنواع التعاون وآلية العمل والتسعير

بعض التعاونات تكون أقصر ومرتبطة بمشروع أو هدف محدد، خصوصًا عندما تحتاج الشركة إلى دعم في ملف معين، أو مبادرة، أو عرض، أو proposal، أو قرار مهم.

كما يمكن تنفيذ/كتابة ملفات اتخاذ القرار المهمة بشكل مستقل، أو ضمن تعاون استراتيجي أوسع.

يتم تحديد طبيعة التعاون بناءً على نطاق العمل، ومدته، ومستوى التعقيد، وعدد الأطراف المعنية ال stakeholders، وحجم الدعم المطلوب في التنفيذ.

أما أغلب التعاونات طويلة المدى، فتكون ضمن اتفاقية دعم واستشارة استراتيجية مستمرة (Strategic Retainer).

بينما يتم تسعير وتحديد المشاريع الخاصة أو التجريبية بشكل منفصل.

لنتحدّث

إذا كان الأمر يتعلق بالنمو، أو الإيرادات، أو إعادة الهيكلة، أو التوسع، أو قرار مهم داخل الشركة:

لنتحدث عن "الخطوات العملية" التي يمكن لشركتكم البدء بها اليوم للوصول إلى ما تريد تحقيقه.

** ملاحظة: يمكن أن نبدأ أولاً بمشروع تجريبي مدفوع pilot أو تعاون استراتيجي محدد، قبل الانتقال إلى عمل أعمق وطويل المدى.